إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان
إن شعبنا، بخروجه اليوم إلى الشارع، لا يطلب امتيازات، بل يطالب بحق شرعي وبديهي: أن يعيش بأمان في وطنه، وأن تقوم الدولة بواجبها الأساسي في حماية مواطنيها جميعًا دون تمييز
إن شعبنا، بخروجه اليوم إلى الشارع، لا يطلب امتيازات، بل يطالب بحق شرعي وبديهي: أن يعيش بأمان في وطنه، وأن تقوم الدولة بواجبها الأساسي في حماية مواطنيها جميعًا دون تمييز
وأكدت الجهات الداعية أن هذه الوقفة تأتي في ظل تصاعد مظاهر العنف والجريمة في المجتمع العربي، وما تشكّله من خطر حقيقي على أمن المواطنين والنسيج الاجتماعي، مشددة على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب موقفًا جماهيريًا موحدًا وضاغطًا.
وجاء قرار الإضراب في أعقاب انضمام بلدات عربية عديدة إلى هذه الخطوة، وبدعوة من مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، الذي توجّه برسالة إلى رؤساء السلطات المحلية دعاهم فيها إلى المشاركة في نضال جماعي موحّد ضد آفة الجريمة والعنف.
وقال عز الدين بدران حوراني، عضو اللجنة الشعبية في مجد الكروم، في مقابلة مع موقع بكرا، إن انضمام بلدته إلى التحركات الاحتجاجية نصرة لهبة سخنين يأتي دفاعًا عن حق أهالي مجد الكروم الأساس
وأكد محمد خضر جبارين، رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، في مقابلة مع موقع بكرا، أن التحرك الشعبي لدعم سخنين جاء من إدراك المجتمع الفلسطيني في الداخل أن مواجهة العنف والجريمة
إلى جانب الإضراب، أعلن الأطباء عن تنظيم وقفة احتجاجية غدًا، يوم الخميس، حيث سيكون التجمع في الساعة الثانية بعد الظهر (14:00) في الساحة الغربية لمدينة سخنين،
وقال المحامي سامح عراقي، عضو الشبيبة الشيوعية في الطيرة، في مقابلة مع موقع بكرا، إن مدينة الطيرة، مثل باقي المدن والقرى العربية، تعاني من ويلات الجريمة
وأكد أحمد نصار، رئيس بلدية عرابة، في مقابلة مع موقع بكرا، أن انضمام بلدة عرابة إلى التحركات الاحتجاجية بالتوازي مع جهود سخنين ودير حنا يأتي في إطار مواجهة العنف والجريمة،
وأكد سعيد حسين، رئيس مجلس دير حنا، في مقابلة مع موقع بكرا، أن البلدة قررت الانضمام إلى الحراك الشعبي نصرة لسخنين والتضامن مع المجتمع العربي ضد العنف والجريمة
أن وحدات من شرطة المنطقة الشمالية ووحدة شبح – حرس الحدود شمال تعمل بشكل دائم على منع حوادث إطلاق النار والجريمة المنظمة، من خلال عمليات استباقية لملاحقة المشتبهين وضبط أسلحة غير قانونية.
كما تحيّي الحركة الإسلامية والموحدة انضمام عدد من بلداتنا العربية إلى خطوات سخنين، وإعلانها المشاركة في الإضراب العام والمظاهرة المقرّرة قبالة مركز شرطة مسجاف بعد عصر غد الخميس.
تؤكد لجنة المتابعة أن المشاركة الواسعة في هذه المظاهرة تشكّل خطوة أساسية في مسار النضال الشعبي لمكافحة الجريمة والعنف، وتحويل الغضب إلى فعل جماهيري منظّم ومؤثر يفرض التغيير
أن الالتزام بالإضراب يهدف إلى نقل رسالة احتجاج واضحة للسلطات والشرطة، وتحميلها المسؤولية عن التقاعس في توفير الأمن والأمان، ووضع حد لانتشار الجريمة وسياسات الهدم.
أكد د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في مقابلة مع موقع بكرا، أن الحراك الشعبي في سخنين خطوة مباركة تعكس غليانًا شعبيًا وضرورة التعبير عن الغضب
واختتمت قائلةً إن نجاح أي مبادرة أو حملة أو احتجاج يعتمد بشكل أساسي على النساء اللواتي يشكلن القوة الدافعة في المجتمع، مؤكدة على استمرار التحركات والنشاطات المختلفة في المدينة للدفاع عن الأمن المجتمعي.
ويأتي هذا التحرك في سياق الإعلان عن انطلاق الشرارة الأولى للعصيان المدني السلمي ضد تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي.
أكد محمد أبو صالح، عضو اللجنة السكرتارية للتجمع في سخنين، أن الإضراب الذي شهدته المدينة
أُعلن في مجد الكروم، اليوم، عن الانضمام إلى التحركات الاحتجاجية الجارية في سخنين، في خطوة تصعيدية ضد تفشي الجريمة والعنف المنظم، ومطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان.
وأفادت اللجنة بأن الإضراب سيكون عامًا وشاملًا، ويشمل المدارس والمؤسسات الرسمية والمحال التجارية، إضافة إلى العمال والموظفين
دعا مراد غنايم، أحد المواطنين في سخنين، إلى إضراب شامل في المجتمع العربي داخل البلا